الاسم
أبى القلبُ أن يأتيْ السَّديرَ وأهلهُ
ألا، إنَّ خيرَ الناسِ كلّهمُ فهدُ
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة ً
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍ
تقولُ ابنتي: إنَّ انطلاقكَ واحداً
حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحية ً
رأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعا
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُ
سائلْ بنا يومَ وردِ الكلا
فاقنيْ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ
قد أوعدتنا معدٌّ، وهي كاذبة ٌ
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
لنا خباءٌ، وراووقٌ، ومسمعة ٌ
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني
لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِ
مستحقباتٍ رواياها جحافلها
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً وكعبها
نَحنُ رَدَدْنا لِيَربُوعٍ مَواليَها
هاجَ المَنازِلُ رِحلة َ المُشتاقِ
هو المدخلُ النعمانَ في أرضِ فارسٍ
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا
ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ
يا حُرَّ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُ
يا دارَ أسماءَ، بالعلياءِ من إضمٍ