الاسم
أبَيتَ اللَّعنَ والراعـي متى مـا
أذودهمُ عنكم وأنتم رئالة ٌ
أشاقتكَ أظعانٌ بجفنِ يبنبمِ
أظعنٌ بصحراءِ الغبطين أم نخل
أفي الله أن نُدعى إذا ما فَزِعتم
ألم تَرَ للحريشِ بقاعِ بدرٍ
أما ابنُ طوقٍ فقد أوفى بذمته
أمسى مقيماً بذي العوصاءِ صيره
أمِن رُسومٍ بأعلى الجِزعِ من شَرِبِ
أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
إذا تخازرتُ وما بي من خزر
إذا ما دَعَاهُـنَّ ارْعَوَيْنَ لِصَوْتِه
إن النِّساءَ كَأَشجَارٍ نَبتنَ معَاً
بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها
تذكرتُ أحداجاً بأعلى بسيطة ٍ
تَأَوَبَّنِي هَـمُّ مع اللَّيْـل مُنْصِبُ
تَبَصَّر خِليلي هل ترى من ظَعائنٍ
جَزَى الله عنّا جعفراً حين أزلفت
جَزَى الله عَوفاً من موالي جنابَة ٍ
سماوته أسمالُ بردِ محبر
سَمَونا بالجِيادِ إلى أعـادٍ
صَحا قلبُهُ وأقصر اليومَ باطِلـهُ
طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
عرفتُ لليلى بين وقطٍ فضلفعِ
غَشِيتُ بِقُـرَّا فَرطَ حَـولٍ مكمّل
فإنَّك إن تُرضَخ بدلِوكَ تحتقرْ
فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
فلا تأمنونا إننا رهطُ جندبٍ
فما أمّ درَّاصٍ بأرضٍ مُضِلّة ٍ فما أمّ درَّاصٍ بأرضٍ مُضِلّة ٍ
فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
فنشاهم بأرماحٍ طوالٍ
فهيّاك والأمرَ الذي إن تراحبت
لا يمنعُ النَّاسُ مِنِّي ما أردتُ ولا
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
لمن طَللٌ بذي خِيَمٍ قَدِيمُ
لِحافي لِحافُ الضَّيفِ والبيتُ بيتُه
ما نُسب لطفيل وليس في ديوانه:نَهوضٌ بأشناقِ الدِّياتِ وحملِها
مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
مَحارِمَك امنعها من القومِ إنّني
نبئتُ أنّ أبا شتيم يدعي
هلْ حبلُ شماءَ قبلَ البينِ موصولُ
و أنتَ ابنُ أختِ الصدقِ يوم بيوتنا
و حملتُ كوري خلفَ ناجية
و لم أر هالكاً من أهل نجدٍ
و لما التقى الحيان ألقيت العصا
وأبيكَ خيرٍ إنّ إبلَ مُحمَّد
وإنا أُناسٌ ما تزال سُوامُنا
وبكلِّ مسترخي الإزار مُنازلٍ