الاسم
أظُنّ الكُلَيْبَ خانَني أوْ ظَلَمْتُهُ
ألا أبْلِغْ عُوَيْمِرَ عَنْ زِيادٍ
ألا طَرَقَتْكَ مِنْ خَبْتٍ كَنُودُ
ألا كلُّ ما هَبَّتْ بهِ الرّيحُ ذاهِبُ
ألا مَنْ مُبْلِغٌ أسْماءَ عَنّي
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي زِياداً
ألا يا لَيْتَ أخْوالي غَنِيّاً
ألَسْنَا نَقُودُ الخَيْلَ قُبّاً عَوَابِساً
أنازِلَة ٌ أسماءُ أمْ غَيرُ نازِلَهْ ؟
أُنْبِئْتُ قَوْمي أتْبَعُوني مَلامَة ً
إذا شِئتَ أن تَلقى المَناعة َ فاسْتَجِرْ
إني وإنْ كنتُ ابنَ سَيّدِ عَامِرٍ
إنّي إذا انْتَتَرَت أصِرّة ُ أُمّكُمْ
بَعَثَ الرّسولُ بِما تَرَى فكأنّما
بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إلَيْكُمُ
ترَكْتُ نِساءَ ساعدَة َ بنِ مُرّ
تَجَنّبْ نُمَيراً ولا تُوطِهَا
تَرْعَى فَزارَة ُ في مَقَرّ بِلادِهَا
تَقُولُ ابنَة ُ العَمريّ ما لَكَ بَعْدَما
تَوَضّحْنَ في عَلْيَاءِ قَفْرٍ كأنّهَا
جَاؤوا بِشَهْرانِ العَريضَة ِ كُلّهَا
رَهِبْتُ وما مِنْ رَهبة ِ الموْتِ أجزَعُ
زَعَمَ الوُشَاة ُ بأنّ دُومَة َ أخْلَفَتْ
سَمَوْنَا بالجِيَادِ لِحَيّ وَرْدٍ
سُودٌ صَناعِيَة ٌ إذا ما أوْرَدوا
صَبَحْنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
طُلّقْتِ إنْ لم تَسألي أيّ فارِسٍ
عَجَباً لِواصِفِ طَارِقِ الأحْزانِ
عَرَفْتَ بِجَوّ عَارِمَة َ المُقَامَا
فإنْ تَنْجُ مِنْها يا ضُبَيْعَ فإنّني
قَتَلْنَا يَزدَ بنَعَبْدِ المَدانِ
قَضَى اللهُ في بَعضِ المَكارِهِ للفَتّى
قَضَيْنا الجَوْنَ عَن عَبسٍ وكانَتْ
قُلْ لزَيْدٍ قد كنتَ تُؤثَرُ بالحِلْـ
كانَ التّبابِعُ في دَهْرٍ لهُمْ سَلَفٌ
لا تَسْقِني بيَدَيْكَ إنْ لمْ أغْتَرِفْ
لقد عَلمِتْ عُليا هَوازنَ أنَّنِي
للمُقْرَباتِ غُدُوٌّ حِينَ نُحْضِرُهَا
للَّهِ غارَتُنا والمَحْلُ قَدْ شَجِيَتْ
لَتَسْألَنْ اسْمَاءُ وَهْيَ حَفِيّة ٌ
لَعَمْري لَقَدْ أهدي زِيادٌ مَقالَة ً
لَعَمْرُكَ ما تَنفَكّ عني مَلامَة ً
لَقَدْ تَعْلَمُ الحَرْبُ أنّى ابنُها
لَقَدْ تَعْلَمُ الخَيْلُ المُغِيرَة ُ أنّنَا
نَحْنُ قُدْنَا الجِيادَ حَتى أبَلْنَا
هَلاّ سألْتِ إذا اللّقاحُ تَرَوّحَتْ
هَلاّ سَألْتِ بِنا وأنْتِ حَفِيَّة ٌ
وأبُو أُبَيٍّ ما مُنِيتُ بِمِثْلِهِ
وأنْتَ لِسَوْداءِ المَعاصِمِ جَعْدَة ٍ
وأهْلَكَني لَكُمْ في كُلّ يَوْمٍ