الاسم
أتعرِف رسم الدار من أم معبد
أحسبت مجلسنا وحسن جدي
أرواح مودع أم بكور
أرِقت لمكفهِر بات فيه
ألا أيها المثري المرجى
ألا من مبلغ النعمان عني
أنعم صباحاً علقم بن عدي
أيها الركب المخبو
أَبلغ أبياً على نأيه
أَبلغ النعمان عني مالكاً
أَبلِغ خليلي عند هند فلا
أَيا منذراً كافيت بالود سخطَةً
أَين أهل الديارِ من قوم نوح
إِجتنب أَخلاق من لم ترضه
إِن للدهرِ صولة فاحذرنها
بكر العاذلون في وضح الصب
تزود من الشبعانِ خلفك نظرةً
تضيف الحزن فانجابت عقيقته
ثم أَضحوا عصف الدهر بهم
رب دار بأسفل الجزع من دو
زنيم تداعاه الرِجال زِيادةً
سما صقر فأشعل جانبيها
طال الليل علينا واِعتكر
فإِن لم تندموا فثكلت عمراً
لبس جديدك إِني لابِس خلَقي
للشرف العود فأَكنافه
لم أر مثل الفتيان في غبن ال
لمن الدار تعفت بخيم
ليت شعري عنِ الهمام ويأتي
ليس شيء على المنون بباق
ماذا ترجون إِن أَودى ربيعكم
مضمم أَطراف العظام محنباً
من رآنا فليحدث نفسه
من يكن ذا لقح راخيات
نادمت في الديرِ بني علقما
ناشدتنا بكتاب الله حرمتنا
نرقع دنيانا بتمزيق دينِنا
وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش
وجاعل الشمسِ مصراً لاخفاء به
وغصن على الحيقارِ وسط جنوده
ولا تأمنن من مبغِضٍ قرب دارِه
ويح أم دارٍ حللنا بها
ويح عمرِو بن عدي من رجل
يا لرهطي أو قدوا نارا