الاسم
أأي الناس آمن بعد بلج
أبلِغْ لديكَ عامِراً إن لقِيتَها
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
أرى أم حسان الغداة تلومني
أعيرتموني أن أمي تريعة
أفي ناب منحناها فقيراً
أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
ألا إنّ أصحابَ الكنيفِ وجدتُهم
أليس ورائي أن ادب على العصا
أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ
إذا آذاكَ مالُكَ، فامتهِنه
إذا المرء لم يبعث سواماً ولم يرح
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه
إلى حكم تناجل منسماها
إن تأخُذوا أسماء، موقفَ ساعة ٍ
إني امرؤ عافي إنائي شركة
بنيت على خلق الرجال بأعظم
تبَغَّ عِداءً حيثُ حلّتْ ديارُهَا
تحن إلى سلمى بحر بلادها
تقولُ: ألا أقصرْ من الغزو، واشتكى
تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي
جزى اللَّهُ خيراً، كلما ذُكِرَ اسمهُ
دعِيني أُطوّفْ في البلادِ، لعلّني
دعِيني للغنى أسعى ، فإنّي
عفت بعدنا من أم حسان غضور
فِراشي فراشُ الضيفِ والبيتُ بيتُه
قالت تماضر إذ رأت ما لي خوى
قلتُ لقوْمٍ، في الكنيفِ، ترَوّحوا
لا تلم شيخي فما أدري به
لكلّ أُناس سيّدٌ يَعرِفونه
ما بالثّراءِ يسُودُ كلُّ مُسوَّدٍ
مابي من عار إخال علمته
هلاّ سألتَ بني عَيلانَ كلّهمُ
وخِلٍّ، كنتُ عينَ الرُّشدِ منه
وقالوا احبُ وانهقْ لا تَضِيرُكَ خَيبرٌ
ونحن صَبَحنا عامراً، إذ تمرّسَتْ