الاسم
تراءَت وأستارٌ منَ البَيْتِ دونَها
دافعتُ عَنهُ بِشِعريَ إذْ
ذهبتَ من الهِجران في غير مذهب
طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ
قُدَيديمة َ التَّجريبِ والحِلمِ أنَّنِي
كأنَّ ابنة َ الزَّيدِيِّ يومَ لَقيتُها
كَأنَّ أعْيُنَها فِيها الحَوَاجِيلُ
للماءِ والنَّارِ في قَلبي وفي كَبِدي
لَحَى اللهُ دهرّا ذَعذَع المالَ كلَّهُ
مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي
هل ما علمتَ وما استُودِعتَ مكتومُ
ودَوّيَّة ٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها
وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ
وفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها
وقال في خِلْفِ بني نهشل وبني يربوع أمسَى بَنُو نَهْشَلٍ نَيَّانُ دُونَهمُ
ومَولى ً كمَولى الزِّبرِقان دَمَلتُه
ونحنُ جَلبنا من ضَريَّة َ خَلَينا
وهل أسوَى بَراقشُ حين أسوي
ويروى له يصف حمار الوحش: يُطَرِّدُ عاناتٍ بِرهبَى فبَطنُه
وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ
وَدَّ نُفَيْرٌ لِلمَكاوِرِ أنَّهُمْ
وَفي ذِكْرِهَا عِنْدَ الأنيسِ خُمُولُ
وَيْلُمِّ لذَّاتِ الشَّبابِ مَعيشة ً
يَطْفُو إذا مَا تَلَقَّتْهُ العَقاقيلُ