الاسم
أحوْلي تنفضُ استك مذرويها
أرضُ الشَّربَّة ِ تُرْبُها كالعنْبَرِ
أرضُ الشَّرَبَّة ِ شِعْبٌ ووادي
أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
أطْوي فيافي الفلاَ واللَّيلُ معْتكِرُ
ألا مَنْ مُبْلغٌ أهلَ الجُحُود
ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا
ألا يا غرابَ البين في الطَّيران
ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ
ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر
ألاَ يا دار عبلة ََ بالطوى
ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا
أمسحلُ دونَ ضمكَ والعناق
أمِنْ سُهيَّة َ دَمعُ العينِ تذْريفُ
أنا الهجين عنترهْ
أنا في الحربِ العوان
أَحْرَقَتْني نارُ الجَوى والبعادِ
أَظُلماً ورمْحي ناصري وحُسامي
أُحِبُّكِ يا ظَلُومُ فأَنْتِ عِنْدي
أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح
أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
أُعادي صَرْفَ دَهْرٍ لا يُعادى
إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي
إذا جحدَ الجميلَ بنو قرادٍ
إذا خصمي تقاضاني بدينٍ
إذا رشقت قلبي سهامٌ من الصَّدّ
إذا فاضَ دمعي واستهلّ على خدِّي
إذا قنعَ الفتى بذميمِ عيشِ
إذا كان أمرُ الله أمراً يُقَدّر
إذا كانَ دمْعي شاهدي كيفَ أجْحَدُ
إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا
إذا لاقَيْتَ جمْعَ بني أبانٍ
إذا لعبَ الغرامُ بكلَّ حرَّ
إذا لم أُروِّ صارمي من دمِ العِدى
إذا نحنُ حالفنا شفارَ البواتر
إذَا اشتغَلَتْ أهلُ البطالة في الكاسِ
اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ
بأسمَرَ من رماحِ الخَطّ لَدْنٍ أرى لي كلَّ يوْمٍ معْ زماني
بين العقيق وبينَ برْقَة ِ ثَهْمَد
بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ
تركتُ بني الهجيمْ لهمْ دوارٌ
ترى علمتْ عبيلة ُ ما ألاقي
تمشي النَّعامُ به خَلاَءً حوْلَهُ
تُعَنِّفني زَبيبة ُ في الملاَمِ
جازتْ ملماتُ الزَّمانِ حدودها
جفُونُ العذَارى منْ خِلال البرَاقع
حاربيني يا نائباتِ اللَّيالي
حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ
حكّمْ سيُوفَكَ في رقابِ العُذَّل
خذوا ما أسأرتْ منها قداحى