الاسم
أبْكي أبا الحَزَّازِ يَوْمَ مَقَامَة ٍ
أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ كُلِّهَا
أرَى النّفسَ لَجّتْ في رَجاءٍ مُكذِّبِ
أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ
أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
أقْوَى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرَامُ
ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ
ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي
أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً
أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ
إنّما يحفظُ التّقى الأبرارُ
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
بَكَتْنَا أرْضُنَا لمَا ظَعَنّا
تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
حَشودٌ على المِقْرَى إذا البُزْلُ حارَدَتْ
حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ
دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأبَانِ
رأيتَ ابنَ بدرٍ ذُلَّ قومِكَ فاعترفْ
راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ
طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ
طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا ( معلقة )
عفَا الرَّسمُ أمْ لا، بعدَ حولٍ تجرمَا
غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً
قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ
قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ
قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ
كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا
لستُ بِغَافرٍ لِبَني بَغِيضٍ
لعمري لئنْ كانَ المخبرُ صادقاً
لم تُبيِّنْ عنْ أهلِها الأطلالُ
لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ
لنْ تفنيَا خيراتِ أرْ
لهندٍ بأعلامِ الأغَرِّ رسُومُ
لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ
ما إنْ تعرّي المنونُ منْ أحدِ
مَنْ كانَ مِنّي جاهلاً أوْ مغمّراً
هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،