الاسم
أبلياني اليوم صبراً منكما
أبى القلبُ إِلا أمّ عمروٍ وما أَرى
أتنكر رسم الدارِ أم أنت عارِف
أذا العرش إِني مسلم بك عائذ
أشدّ قِبال نعلي أن يراني
أقلي عليَّ اللوم يا أم بوزعا
ألا عللاني قبل نوح النوائح
ألا عللاني والمعلل أَروح
ألا يا لقومي للنوائب والدَّهرِ
أَحوس في الحيِّ وبِالرمح خطِل
أَشد قبال نعلي أَن يراني
أَلا نغق الغراب عليك ظهراً
إِذا ما جعلنا من سنام مناكباً
إِن تقتلوني في الحديد فإِنني
إِنك والمدح كالعذراء يُعجبها
إِني إِذا استخفى الجبان بالخدر
إِني عداني أن أزورك محكمٌ
إِني من قُضاعة من يكدها
تذكرت شجواً من شجاعة منصبا
تعجّب حبي من أسيرٍ مُكبلٍ
تعسف من غضيان حتى هوى لنا
حظبّ إِذا ساءلته أو تركته
ذكرتك والعيس المراقيل تغتلي
طرِبت وأنت أحياناً طروب
ظننت به ظناً فقصّر دونه
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادرٍ
عفا ذو الغضا من أم عمروٍ فأقفرا
عوجي علينا واربعي يا طارِفا
فإِن الدهر مؤتنِف جديدٌ
فإِن يك أنفي بان منه جماله
فقصوا عليه ذنبنا وتجاوزوا
فقلت له لا تبك عينك إِنّه
فقلت لها فيئي إِليك فإِنني
لقد أراني والغلام الحازِما
لقد أَراني والغلام الحازِما
لنجدعن بأيدينا أنوفكم
ما إِن نفى عنك قوماً أَنت تكرههُم
مشيت البراح للرِجال شبيبتي
مقاربة الليث الهصورِ وغيرِه
ناطوا إِلى قمرِ السماء أنوفهم
وبعض رِجاء المرء ما ليس نائلاً
وجدت بها مالم تجد أمّ واحد
وربَّ كلامٍ قد جرى من مُمازح
ورِثت رقاش اللؤم عن آبائها
وقد كان أعجاز البديعين منهم
وكانت شفاء النفس مما أصابها
وكن معقلاً للحلم واصفح عن الخَنى
وكنا وديدي أُلفةٍ وتقربٍ
ولا أركب الأمر المدوي غُمة
ولما دخلت السجن يا أم مالك