الاسم
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً
أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ
أصْبت المُدام بريقِ الغمام
أما وحُرْمة كأس
أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض
أَنْعي فتى الجُود الى الجود
أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ
إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة
إذا ما حِمامُ المرء كان ببلدة
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على
باللّه قُلْ يا طَلَلُ
بغداد بعداً لا سَقَى
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها
تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعة ً
تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ
تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم
تكامَلَتْ فيك أوصاف خُصِصْتَ بها
تمجُّ من أقداحنا قَهْوة
جاءَ الرسولُ بُبشْرَى منك تطمعني
جارية تسْحَرُ عَيْناها
جلا الصّبْح أوْنيّ الكرى عن جفونه
جَرَت جوارِ بالسّعْد والنَّحْس
ختَلتْهُ المَنُون بعْدَ احْتيالٍ
خَلع الصِّبا عن منكَبْيه مشيبُ
دَعتْني جُفونُك حتى عشقْتُ
ربعُ دارٍ مُدَرَّسِ العَرَصاتِ
سَرَوْا يَخْبطونَ اللَّيْلَ فوق ظُهورها
شرابُك في السَّراب إذا عَطَشْنا
شَددْت أمير المؤمنين قوى المُلْك
ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة
عاطِني كأس سلوة
عَشِقَ المكارم فهو مُشْتَغِلٌ بها
غرُبَتْ بالمَشْرق الشم
فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها
قُلْ للطّويلة موضع العِقْد
كأنَّ بِلادَ الله في ضيق خاتم
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه
لا تأمننَّ على سرّي وسرّكمُ
لا تغضُّ الريّاح من شأْوها إلْ
لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
لم تَنْصفي يا سميّة الذَّهَبِ
لها عن صِلَة البيض
لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي
لَهوْن عن الإخْوان إذْ سَفَر الضُّحى
ما فرَّق الأَحبابَ بع
ما كان مثلك في الورى فيمن مضى
ما كان منكسر اللّواء لطَيْرة
مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ
مَلِكٌ كأنَّ المْوتَ يَتْبع قوله
مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ