الاسم
آنّ المليحة َ آذَنَتْ بتَرحُّلٍ
أأبدَى سَرائرَكِ الظّاعِنُونَا؟
أبكي إلى الشّرْق إن كانتْ منازِلُهم
أبكي لمَرّ الأيّامِ لا جَزِعاً
أبْكي وأستَخْلي كتا
أتأذَنُونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمْ
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه
أتطمعُ يا عبَّاسُ في غير مَطمعِ
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ
أتَذهبُ نفسي لم أنلْ منكِ نائلاً
أخٌ لا رَأيتُ السُّوء فيهِ فإنّني
أخَذَ الله لقلبي مِن ظَلُومْ
أرَعى المَوَدّة َ بالزّيا
أزارَ أبا الفضلِ الخيالُا لمؤرِّقُ
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ
أصادِقٌ حُبُّكِ أم كاذِبٌ
أصبحتُ أذكرُ بالرّيحانِ رائحة ً
أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها
أظاعنونَ فنبكي أم مقيمونا؟
أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما
أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني
أقولُ ، حِذاراً أن يتمّ صدودها
ألا أشرقَتْ فوزٌ من القصرِ فانظرِ
ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ
ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي
ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ
ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ
ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها
ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ
ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ
ألم تر أنّ سائلة ً أتتني
ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري
ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ
أما استوجبتْ عيني فديتُكِ نظرة ً
أمسَى بُكاكَ على هَوَاكَ دَليلا
أمِنكَ للصّبّ عِندَ الوَصْلِ تذكارُ
أناسِيَة ٌ ما كانَ بَيني وبَينَها
أندبُ وصل الحبيب أن صرما
أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً
أهُمُّ بالهَجرِ أحياناً وأقترِفُ
أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ
أيا سَيّدَة َ النّاسِ
أيا من وجههُ قمرُ
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ
أيا مُجتَني ثَمراتِ السُّرُو
أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ
أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ
أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو