الاسم
آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
أعاذل لو شربت الراح حتى
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها
أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها
إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ
إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ
إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا
إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك
الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ
اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها
ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم
رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ
سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني
شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ
شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى
شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة
طال عتب الزمان ظلماً علينا
فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ
فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
لا تغبطن ذليلاً في معيشته
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ
مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً
وقهوة كالعقيق صافية
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها
يا ابنَ مَن يَكتُبُ في
يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها
َدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا