الاسم
أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ
أأبَا العَشَائِرِ، إنْ أُسِرْتَ فَطَالَمَا
أبنيتي ، لا تحزني ‍
أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ،
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
أجْمِلي يَا أُمّ عَمْرٍو،
أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها
أروحُ القلبَ ببعضِ الهزلِ ،
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
أسرتَ فلمْ أذقْ للنومِ طعماً ،
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ ‍!
أشفقتَ منْ هجري فغلـ
أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي
أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ
أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:
أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ،
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ "
ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
ألا من ْ مبلغٌ سرواتِ قومي
ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
ألعذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ ؛
أللومُ للعاشقينَ لومُ ،
ألوردُ في وجنتيهِ ،
أليكَ أشكو منكَ ، يا ظالمي ،
أما إنهُ ربعُ الصبا ومعالمهْ
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ
أنافسُ فيكَ بعلقٍ ثمينٍ ،
أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،
أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً
أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ
أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ
أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا ‍!
أيا عاتباً ، لا أحملُ ، الدهرَ ، عتبهُ
أيا عجباً لأمرِ ": بني قشيرٍ " !