الاسم
أبا منصورٍ المغرورَ أقصِرْ
أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
أرسلتُ في وصفِ صديقٍ لنا
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
ألا رُبَّ يومٍ لي بجرجانَ أرعنٍ
ألا عينُ الإله على هُمامٍ
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُ
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ
أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً
أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
إليكَ قولاً سَديداً
إن الشتاءَ مضى بقبحٍ فاشي
إني أحاجي منك فرداً في الحجى
إني أرى ألفاظَكَ الغرَّا
إني بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِ إذْ
الأرضُ طاؤوسية ٌ
الغيمُ بين مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ
الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
انظروا كيف تخمد الأنوار
برأسِ سكة ِ عمَّارٍ لنا قَمَرٌ
برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً
بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّة ِ الدَّهْرِ
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
تَّم الكتابُ بدولة ِ الشيخِ الذي
جالسني شادنٌ كَلِفتُ بهِ
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
خليليَّ إني من محبتي العلى
دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني الـ
دعِ الأساطيرَ والأنباءَ ناحية ً
رمضانُ أرمَضَني فأمرضني بصا
ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
سقطْتُ لحيني في فراش لزِمْتُه
سقى اللَّه أياماً أشبِّهُ حُسنها
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
سقياً لدهرِ سُرُوري
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما