الاسم
آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،
آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،
آناءُ ليلِكَ والنّهارِ، كلاهُما،
أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:
أبَى طُولَ البَقاءِ وحُبَّ سَلمى
أبَيتُمْ سوى مَينٍ وخُلْفٍ وغِلظةٍ،
أبِالقَدَرِ المُتاحِ تَدِينُ جِنٌّ
أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،
أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،
أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ
أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟
أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،
أتعوجُ أم ليس المشوقُ بعائجِ؟
أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
أتَتْ خَنساءُ مكّةَ، كالثّرَيّا،
أتَتْكَ بحَبْلٍ فَتاةٌ غَدَتْ
أتَدْري النَجومُ بما عندنا،
أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها
أتِعارُ عينُك يا بن أحمرَ، ضِلّةً،
أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
أجارحيَ الذي أدمَى أساني،
أجازَ الشّافعيُّ فَعالَ شيءٍ،
أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،
أجملُ بي من أنْ أُعَدّ امرأً،
أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
أجَلُّ سِلاحٍ، يَتّقي المرءُ قِرنَهُ
أجَمَّ رحيلي ما أجَمّتْ مَوارِدي،
أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ
أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛
أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،
أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،
أخو الحَرْبِ كالوافِرِ الدّائريّ،
أخو الرّاحِ إنْ قال قولاً وجدْتَ،
أخو سفرٍ، قصدُهُ لحدُهُ،
أخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمّ دفرٍ،
أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً،
أدينُ برَبٍّ واحدٍ وتَجَنُّبٍ
أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
أدُنيايَ! اذهبي، وسواي أُمّي،
أذِهْنيَ! طالَ عهدُكَ بالصِّقالِ؛
أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
أراكَ حسِبتَ النّجمَ ليسَ بواعظٍ
أراكَ زنيماً، إنْ تَعَرّضتَ لَيلَةً
أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛
أراني في الثّلاثة من سجوني،