الاسم
أأحبابَنَا، خطبُ التَّفرِق شاغلُ
أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ
أأحبَابنَا، مُذْ أفْرَدَتْني مِنكُمُ
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه
أأحبَابَنَا، ما مصُر بعدَكُمُ مِصرُ
أبا البركات لي مولى ً جواد
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ
أبا حسنٍ في طيِّ كلّ مساءَة ٍ
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
أبني السرى والبيد لا
أبي الله إلا أن يدين لنا الدهر
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
أبَا حَسنٍ، وافى كتابُكَ شَاهِراً
أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا
أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
أحببتها في عنفوان الصبا
أحبَابَنا مَن لِي، لَو
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
أحدث عنك بالسلوان نفسي
أحفظتم قلبي بغدركم
أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم
أدعو على ظالمي فيغضب من
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
أراني أستطيل مدى حياتي
أرى العين تستحلي الكرى وأمامها
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى
أرى شعرات ينتبذن كأنها
أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أساكن قلبي والمهامه بيننا
أسيرُ إلى أرضِ الأعادى ، وفي الحشَا
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أصبحت كالنسر خانته قوادمه
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النَّفسِ في
أصبحتْ في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِه
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى
أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه
أفكر في فرية ما تلاقي
أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد