الاسم
لقد صرعتني خلفةُ الدَّهرِ صَرعةً
لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
لولا رجائي ثانياً للقائه
ليلة للعيونِ فيها وللأسماع
ليَهنَ ويسعد من به سعدَ الفضلُ
لَقيتُ أبا يحيى عشيَّةَ جِئتُه
ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
ما لمخلوق بمخلوق
ما لي وما لَكَ يا فراق
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
من ذا الغَزَالُ الفاتنُ الطَّرفِ
من عاذري من زمنٍ ظالم
نَشوانُ يَلقى المُعتَفى مُتهَلِّلاً
هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّه
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
وأرى المديحَ إذا عداك نقيصةً
وأَغَنَّ من أربابِه أُرزى به
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى
وتركي مواساة الأخلاءِ بالذي
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت
وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنا
وقالوا اضطرب في الأرض
وكنتُ تولَّى الله حِفظَك سيدي
وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي
وكَفُّك إنَّها البحرُ الغريرُ
ولما تداعَت للغروب شُمُوسُهُم
ولو تراني وقد ظَفرتُ به
وما أخشى قُصُوراً عن مرامٍ
وما أُقيمُ بدارٍ لا أعزُّ بها
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي
وما سلب الشمسَ الكسوفُ ضياَءها
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ
يا ليتَ عيني تَحمَّلت ألمكَ
يا مَن إذا نظر الزمان
يا نسيم الجنوب بالله بلغ
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
يهدي إلى العلماء من أَنفاسهِ