الاسم
أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي
أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي
أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ
أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ
أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ
أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ
أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ
أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ
أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ
أتُرى الهِلالَ أنارَ ضَوْءَ جَبِينهِ
أحتى إلى العلياءِ يا خطبُ تطمحُ
أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ
أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ
أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها
أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى
أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ
أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ
أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً
أعطى الشبابَ منَ الآرابِ ما طَلَبا
أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ
أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ
أقُولُ لدهرٍ ضامَنِي بعد عِزَّة ٍ
ألا أيُّها العَضْبُ الَّذِي ليسَ نابِياً
ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني
ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا
ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا
ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً
ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً
ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا
أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي
أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها
أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي
أمدَّ الله ظلَّكَ يا سعيدُ
أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ
أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي
أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ
أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي
أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها
أنا والنَّدى سيْفانِ في
أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ
أهدى الأميرُ إليكَ خيرَ تَحِيَّة ٍ
أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما
أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي
أيا ما أحْسَنَ المَنْثُو
أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ
أيّامِ دَهْرِكَ كُلُّها أعْيادُ