الاسم
آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ
أبا البركاتِ ما جعلتَ يقيناً
أبثُّكَ يا صفيَّ الدينِ حالي
أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي
أبلغْ رسالتي الصفيَّ وقلْ له
أبو الفضلِ وابنُ الفضلِ أنتَ وتربهُ
أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي
أخفي اسم من أحبُّهُ مخافة ً
أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً
أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ
أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ
أرى يحيى تعرَّضَ لي بسوءٍ
أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها
أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا
أقلامهُ جازتْ أقاليمنا
أقولها لو بلغت ما عسى
ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ
ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً
ألا ياعفيفَ الدينِ هل أنتَ مخبري
ألغزت في شيىء ٍ ينـ
أنا وابن شيثِ في الخيامِ زيادة ٌ
أنا وابنُ شيثٍ والرشيدُ ثلاثة ٌ
أولاد شيخَ الشيوخ قالوا
أينما سرتُ في بلادِ إلهِ الـ
أيّها السيّدُ الذي جعلَ الشر
أيُّها السيد الأجلُّ عفيفَ الـ
أيُّها العالمُ الرئيسُ أجبني
أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي
أَتاكَ النجيبُ بأشعارهِ
أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ
أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ
أَحبابَنا ما لهذا الهجرِ مِنْ أَمَدِ
أَشكو إِلى اللّهِ حَماتي فما
أَصبحَ صفعُ المُرتضى
أَضالعٌ تَنطوي على كَرْبِ
أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي
أَقِلْنيْ عِثاري واحتسبْها صنيعة ً
أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي
أَهلَ العلومِ أُحاجيكم بواردة ٍ
أُحاجي وقد أصبحتُ عنها بمعزِلٍ
إذا امتطى الجوزيُّ أعوادَ منبرٍ
إذا كلبة ٌ ولدتْ سبعة ً
إذا ما ذمَّ فعلُ يوماً
إسمعْ وقاكَ إلهي ما تحاذرهُ
إلى لحية ِ المرءِ اللعينِ ارتقتْ يدٌ
إني لأعجبُ من ثلاثة ِ أحرفٍ
إنَّ ابنَ عروة َ حينَ سوَّدَ بالزنا
إنَّ الجهولَ إذا تصدَّى بالغنى
إنَّ الجوزيّ في المسجدِ الجا