الاسم
آلُ النبيِّ ذريعتي
أأنثرُ دراً بين سارحة ِ البهمَ
أجودُ بموجودٍ ولو بتُ طاوياً
أحفظ لسانكَ أيُّها الإنسانُ
أرى الغرَّ في الدنيا إذا كان فاضلاً
أرى راحة ً للحقِّ عند قضائهِ
أرَى حُمُراً تَرْعَى وَتُعْلَفُ مَا تَهْوَى
أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه
أكلَ العقابُ بقوة ٍ جيفَ الفلا
أمطري لؤلؤاًجبالَ سرنديـب
أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي
أنت حسبي، وفيك للقلب حسبُ
أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ
أَصْبَحْتُ مُطَّرَحاً في مَعشَرٍ جهِلُوا
أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُوا
أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي
إذا أصبحتُ عندي قوتُ يومي
إذا المرءُ أفشى سرَّهُ بلسانهِ
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفاً
إذا تحنُ فضلنا علياً فإنَّنا
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن
إذا رمتَ أن تحيا سليماً منَ الرَّدى
إذا في مجلسٍ نذكرُ علياً
إذا لم تجودوا والأمورُ بكم تمضى
إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعة ً
إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي
إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ
إليك إلڑه الخلق أرفع رغبتي
إن كنتَ تغدو في النُّنوبِ جليدا
إني معزيكَ لا أنيِّ على ثقة ٍ
إنَّ الغريبَ لهُ مخافة ُ سارقِ
إنَّ للَّهِ عِبَاداً فُطَنَا
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها
إِنَّ الفَقِيهَ هُوَ الفَقِيهُ بِفعْلِهِ
ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
اقبل معاذيرَ من يأتيكَ معتذراً
الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ
العبدُ حرٌّ إن قَنَعْ
العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ
العلمُ من فضلهِ، لمن خدمهُ
الْمَرْءُ إنْ كَانَ عَاقِلاً وَرِعاً
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي
بموقفِ ذلي دونَ عزتكَ العظمى
بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ
تاهَ الأعيرج واستعلى به الخطرُ
تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً
تمنَّى رجالٌ أن أموتَ وإنْ أمُتْ
تموتُ الأسدُ في الغابات جوعاً