الاسم
أبحت أبا الحسين صميم ودي
أبِيت وفي قلبي لهيب من الهوى
أتتنا بليل والنجوم كأنها
أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكري
أتنشط للوصل يا سيدي
أتوني بالطبيب فساءلوه
أتى وثيابه كقتير شيب
أحب فمن ذا الذي أخلفه
أخداك ورد أم ثناياك جوهر
أخي أذابني هم قديم
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنب
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
أراك منعت درك فاصطبرنا
أرى الحب لا يبلى ولكنه يُبلي
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
أرِبت مودتكم على الأيامِ
أستغفر اللَه إن اللَه غفار
أستغفر اللَه وأستغفر ال
أستودع الرحمن به
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي
أشفقت من إخفاء ما لم تخفه
أشموس أم بدور
أظهر الكبرياء من فرط زهوٍ
أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا
أغار عليه لست أملك وصله
أقرت نجوم الحسن أنك بدرها
أقول لنعمان وقد ساق طبه
أكبر الآداب فيمن حازها
أكتم ما حل بي لأني
أكلت رمانة فعاتبني
ألا قل لبدر ليالي الدجى
ألا يا من إذا ولوه جارا
ألفتُ هواك حتى صرتُ أهذي
ألم يكفني ما نالني في هواكم
أما السماء فما فيها سوى قمرٍ
أما تبصر دمع العي
أما لو كنت مهدي ملك مصرٍ
أما والطورِ والوادي ال
أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم
أنا أفديك من ملول أَلوف
أنا الغريب وإن أصبحت في وطني
أنا غائب والقلب عندك حاضر
أنا في وحشتي غريب بحبي
أنا واللَه أرحم العشاقا
أنى أكلت طرِياً
أهابك أم أُبدي إليك الذي أُخفي
أهديت ما لو أن أضعافه
أهل الهوى من إذا ما استعطفوا عطفوا
أهيف يحكي بقده الألفا