الاسم
أأخافُ صرفَ الدَّهرِ أمْ حدثانهِ
أبداًبذكرك تنقضي أوقاتي
أحلى الهوى أن يطول الوجدُ والسَّقَمُ
أحلى من الشهد من هويت وكَمْ
أخجلت بالثَّغرِ ثنايا الأقاحْ
أدام الله أيام الوصال
أدورُ لتقبيلِ الثَّنايا ولَمْ أزَلْ
أراكَ فيمتلي قلبي سُرُوراً
أرح يمينكَ مِمَّا أنتَ مُعتَقِلُ
أرى نارَ وجدي أطفأتني ولا تُطفَى
أسرعْ وسِرْ طالب المعالي
أسرفتَ في اللَّومِ ولم تقتَصِرْ
أسْكَرني باللَّفْظِ والمُقْلَة ِ الـ
أشد الهوى العذري عندي ألذُّهُ
أضحى لهُ في اكتئابه سببُ
أعزَّ اللهُ أنصارَ العُيونِ
أفي مثلِ هذا الحُسنِ يعذلُ مغرم
أكذا بلا سببٍ ولا ذنبِ
أليكم خمركمْ عني مع الوتر
أنا كاسٌ فيَّ كِيسٌ
أنا لِلْمَجَالِسِ والجَلِيسِ أَنيسة ٌ
أنا من لطفِ مزاجي
أنتمْ لِعبْدِكُمُ أحبَّهْ
أنظر إلى الأفقِ تبدى بدرهُ
أنعِمْ إليَّ سريعاً
أنفقتُ كنز مدائحي في ثغرهِ
أهبب وأطبْ يا ريحَ وادي القدسِ
أهلاً بمعتلِّ النَّسيم ومرحبا
أهوَى قمراً مرَّ بنا مُجتازا
أيرعى في مَحَبَّتِكُمْ ذِمَامُ
أيها المُودعُ قلبي
أيها الهاجر حدّثْـ
أَأَحْبَابَنَا إنّي وإنْ رُمْتُ سَلْوة ً
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤولاَ
أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاَقِهِ
أَحْبَابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَا
أَحْبَابَنا إنْ بَاحَ فِيكُمْ بالهَوى
أَرَاكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبا
أَرَاكُ الحِمَى لما شَدتْهُ السَّواجِعُ
أَرْض الأحبّة ِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
أَسيرُ أَلْحَاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
أَسِيرُ لِحَاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ
أَضْرِمْ لمِنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَوْ خَطَبا
أَفْدِي عَرَباً حَلُّواً بِوَادِي الجَزْعِ
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
أَمَا وَتَماوِيلُ الغُصْنِ النَّضِيرِ
أَمَا وَلآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ
أَمَلٌ سَعَيْتُ أَجدُّ في إتْمَامِهِ
أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
أَهْدَى لَنَا بَنَفْسَجاً مَنْثُورُهُ