الاسم
آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً
آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ
أ لا مُخبِرٌ، فيما يَقُولُ، جَليّة ً
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا
أأبْقَى كَذا أبَداً مُسْتَقِلاً
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ
أأُنكر والمجد عنوانيه
أبا مطر وجذمك من معد
أبا هرم أُنحها إنّني
أبلغا عني الحسين ألوكاً
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
أبيعك بيع الأديم النغل
أبَا حَسَنٍ لي في الرّجَالِ فِرَاسَة ٌ
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي
أبَا عَليٍّ لِلألَدّ إنْ سَطَا
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ
أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ
أبُيِّنْتَهَا أمْ نَاكَرَتْكَ شِيَاتُهَا
أتطمع أن ألقي إليك مقادتي
أتوا بمخالب الآساد سلت
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً
أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي
أتَذْهَلُ بَعْدَ إنْذارِ المَنَايَا
أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ
أتُذْكِرَاني طَلَبَ الطّوَائِلِ
أتُرَى نُرَاحُ مِنَ الفِرَاقِ
أثر الهوادج في عراص البيد
أحظَى المُلُوكِ مِنَ الأيّامِ وَالدّوَلِ
أحق من كانت النعماء سابغة
أذاتَ الطّوْقِ لمْ أُقرِضْكِ قَلْبي
أذاعَ بذي العَهْدِ عِرْفَانُهُ
أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
أراقب من طيف الحبيب وصالا
أرى نفسي تتوق إلى النّجومِ
أرَابَكِ مِنْ مَشِيبي مَا أرَابَا
أرَاكَ ستُحدِثُ للقَلْبِ وَجْدا
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
أرَى ماءَ وَجهِ المَرْءِ مِنْ ماءِ عِرْضِه
أرَى مَوْضِعَ المَعرُوفِ لَوْ أستَطيعُهُ
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً
أرْتَاحُ إنْ أخَذَ الصّفصَافُ زِينَتَهُ
أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ
أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
أشَوْقاً، وَمَا زَالَتْ لَهُنّ قِبَابُ
أشْكُو إلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
أصبت بعيني من أصاب بعينه
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي