الاسم
" حللتَ " بنا والّليل مرخٍ سدوله
" خيالك يا أميمة ُ كيف زارا "
"لاتَلُمني" فليس لي
أأبا الحسينِ كفيتَ ما بعد الردى
أأغفُلُ والدَّهرُ لا يغفُلُ
أؤملُ أن أعيش ودون عيشي
أبا بكر تعرضتِ المنايا
أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ
أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم
أبَتْ زَفَراتُ الحبِّ إلاَّ تَصعُّدا
أتارِكي أَتَلافَى اليأسَ بالأملِ
أتاكَ الرَّدَى من حيثُ لاتحذرُ الرَّدَى
أتانى والرّكبانُ يأتى نجيّهمْ
أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟
أتمضي كذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ
أتنَسيْنَ يا لمياءُ شَملكِ جامعًا
أتَتْني كما بُلِّغتْ مُنْية ٌ
أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ
أتُرَى يؤوبُ زمانُنا
أجبرتنا لا جمع اللهُ شملنا
أجرِ المدامعَ كيف شيتا
أدلّتْ بحسنٍ خُوّلتْ ولو أنّها
أدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي
أذمُّ إليكِ كَلْمًا ليس يُؤسَى
أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّام؟
أراعكَ ما راعني من ردى ؟
أرسَلها ترعَى أَلاءً ونَفَلْ
أرقتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ
أرنى العجائبَ يا أباها
أروني أمرأً من قبضة ِ الدَّهرِ مارقا
أرى عزّة ً من بين أثناء ذلّة ٍ
أرّقَ عينى طارقٌ
أسيفَ الدّين قد حَمَّلتَ ظهري
أسيّدنَا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ
أسْخَطْتَني فرضِيتُ مِن كَلَفٍ
أشاعرة ٌ بما نلقى ظلومُ
أضنّاً بالتّواصلِ والتّصافى
أضَنُّ بنفسي عن هوى البيضِ كلَّما
أطوادُ عزِّك لا تُرامُ
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ
أفى دراهمْ من بعدما ارتحلوا تبكى
أفى كلّ يومٍ لى حميمٌ أفارقهْ
أفي كلَّ يومٍ لي منى ً أستجدها
أقلا فشأنكما غيرُ شانى
أقول لزيدٍ كفكفِ الخيلَ عنوة ً
أقول لصحبى وقد هوّموا
أقول لها لمّا التقينا على منًى
أقِلْنيَ ربِّي بالّذين اصطفيتَهُمْ
ألا إني وهبتُ اليومَ نفسي