الاسم
آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
أبا يحيى وما أعر
أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ
أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ
أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ
أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
أحبابَنَا حاشَاكُمُ
أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ
أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
أخلِصْ لرَبّكَ فيما كانَ من عَمَلٍ
أرحني منكَ حتى لا
أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها
أرني وجهكَ بكرهْ
أرَاني كُلّما استَخبرْ
أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ
أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
أصبحتُ لا شغلٌ ولا عطلة ٌ
أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
أضنى الفؤادَ فمنْ يريحهْ
أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
أعلمتمُ أنّ النّسيمَ إذا سَرَى
أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
أقولُ إذ أبصَرْتُهُ مُقبِلاً
أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ
ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ
ألا يا أيّهَا النّائِـ
أما تقررَ أنا
أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
أمسيتَ في قعرِ لحدِ
أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
أنا ذا زهيركَ ليسَ