الاسم
أ خزاعَ ! إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ
أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،
أبا نصيرٍ تحللْ عنْ مجالسنا
أبو ترابٍ حيدرهْ
أتانا طالباً وعراً
أتيتُ ابن عمرانَ في حاجة ٍ
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ
أحبُ العاذلاتِ لأن جودي
أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ
أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ
أعاذلِتي ليسَ الهَوى مِنْ هوائيا
أعدَّ للهِ يومَ يلقاهُ
أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني
ألاَ أبلغا عنّي الامامَ رسالة ً
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى
أمطلبٌ أنتْ مستعذبٌ
أمطلبُ دعْ دعاوى الكماة ِ
أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :
أهلاً وسهلاً بالمشيبِ فأنهُ
أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ
أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟
أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟
أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى
أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ
أَتاحَ لَكَ الهَوَى بِيضٌ حِسَانٌ
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ
أَسَرَ المؤَذِّنَ صالحٌ وضُيوفُهُ
أَصْبَحَ وجهُ الزَّمانِ قَدْ ضَحِكا
أَفيقي مَن مَلاَمِكِ يا ظَعينا
أَلا أَيُّها القَبرُ الْغَرِيبُ مَحَلُّهُ
أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ
أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ
أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ
أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
أَللّهُ يَعْلَمُ أَنَّني ما سَرَّني
أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
أَيا ذَا اليَمَنَينِ والدَّعوَتَين
أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا
أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ
إذا أُقْحِمَ الرُّكبانُ فِيها تَبتَّلُوا
إذا انتقموا أعلنوا أمرهمْ
إذا رأيتَ بني وهبٍ بمنزلة ٍ
إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ
إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ
إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ
إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ