الاسم
أبا عثمان معتبة ً وظناً
أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ
أحمرٌ كالخضابِ في صفحِ هاديـ
أساكنَ حفرة ٍ وقرارِ لحدِ
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ
أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ
ألقى على عرصاتها صرفُ البِلى ُ
أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا
أما لي على الشوقِ اللجوجِ معينُُ
أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً
أنا أوقي من المكاره مَنْ دمـ
أنتَ حديثي في النَّومِ واليقظهْ
أو ما ترى طمريَّ بينهما
أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ
أيُّها السائلُ عنِّيُ
أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً
أَتاني هواها قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى
أَسْتَغْفِرُ اللَّه لذنبي كُلِّهْ
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ
أَعْشَقُ المُرْد والنكاريشَ والشِّيبَ،
أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ
أَقْصَيْتُموني من بَعْدِ فرقتِكُمْ
أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى
أَلَسْتَ ترى الضَّنى لم يُبْقِ منِّي
أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا
أَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُ
أَنْضاءُ طلَّتْ دَمْعَهُمْ أَطْلالُهُمْ
أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها
إذا الصبرُ أهدى الأجرَ فالصبرُ آثمٌ
إذا لم يكنْ في البيتِ ملحٌ مطيبٌُ
إرحمِ اليومَ ذِلَّتي وخضوعي
إشربْ على وجهِ الحبيبِ المقبلُِ
إني بباك لا ودي يقربني
إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ
إنَّ العلا شِيَمي، والبَأْسَ من نقمي
إنَّ ريبَ الزَّمانِ طالَ انتكاثُهْ
احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ
الكلبُ فوقَ أناسٍ أنتَ مالكهمُْ
النَّاسُ قَد عَلِموا أَنْ لا بقاءَ لهمْ
بأبي الثلاثُ الآنسا
بأبي فمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لهُ
بأبي وإن قلت له بأبي
بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ
بانُوا فأضحى الجسمُ منْ بعدِهمُْ
بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها
بَكَرَتْ عواذِلُهُ وجاءَ عُفاتُهُ
تأَملْ إذا الأحزانُ فيكَ تكاثفتْ
تَراكَ تَظنُّ فيه مَقرَّ عُضْوٍ
تَمتَّعْ من الدُّنْيا فإنَّكَ فانِ
جاءتْ تزورُ فراشي بعد ما قبرتْ