الاسم
وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ
وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْـ
وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا
وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً
وقائلة ً وقد بصرتْ بدمعٍ
وقالوا: قدْ توشَّحَ عارضاهُُ
وقنانٍ زواهرِ هنَّ بالشَّمسُ
وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ
وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ
وكان الموعدُ السبتَُ
وكَمْ قَرَّبَتْ من دارِ عَبْلَة َ عَبْلَة ٌ
ولو أنَّ أحداثَ الزَّمانِ أردننيُ
ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأَنَّها
وليلة ٍ باتَ طلُّ الغيثِ ينسجها
ولِعَيْني دَمْعٌ تسيلُ مَثانيهِ
ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ
ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها
وممشّق الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
وممْلوءٍ من الحَزَنِ
ومُزْرٍ بالَقضِيبِ إذا تَثَنَّى
وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي
يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ
يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها
يا عَيْنُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ
يا قَبْرَ فاطِمَة َ کلَّذِي ما مِثْلُهُ
ياربَّ خرقٍ كأنَّ اللهُ قال لهُ
ياكثيرَ الدلِّ والغنجِ
ياليتَ حماهُ بي كانت مضاعفة ًُ
يامنْ حلا ثمّ طابَ ريحاً
يقولونَ: تُبْ والكأْسُ في كفِّ أَغْيَدٍ
يَرْقُدُ النَّاسُ آمِنينَ وَرَيْبُ
يَلُوحُ في خدِّهِ وردٌ على زَهَرٍ
يُزهى به القلمان إلاَّ أَنَّ ذا