الاسم
آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ
آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا
أبا الجُودِ ما نادِيكَ بالجُودِ مَعمورُ
أبو عليٍّ قدْ تَجافاني
أتجزَعُ للفِراقِ وهمْ جِوارُ
أتظُنُّني ما عِشتُ أنعَمُ بالا
أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ
ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي
ألا قُل لشمسِ الدولة ِ ابنِ محمدٍ
ألا قُلْ لمُفتخِرٍ بالمَجوسِ
ألا يا سَمِيَّ الإمامِ الوصِيِّ
أهْلاً بطَلعة ِ زائرٍ
أيُّ فقيرٍ بعطاياكِ يا
أيُّ نارٍ ضَرِمَتْ في كَبِدي
أَأُحرَمُ دَولتَكُمْ بعدَ ما
أَبَني أسامة َ كم تدومُ مُواتاة ُ
أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ
أَتَرْضَوْنَ يا أهلَ بغداذَ لي
أَتُرَى تَعُودُ لَنَا كَمَا
أَتُنْكِرُ قَتْلِي بِأَلْحَاظِهَا
أَثْقَلَ ظِهْرِي بِالْمِنَنْ
أَحَقُّ دارٍ وأَولى أنْ نُهَنِّيها
أَرَى الأَيَّامَ صِيغَتُهَا تَحُولُ
أَرَى مَاءَ وَرْدِكُمُ قَدْ سَرَتْ
أَرِقْتُ للَمْعِ برقٍ حاجِرِيِّ
أَسِفتُ وقد نضَتْ عنّي الليالي
أَفْحَمَني النَّظْمُ البديعُ الذي
أَلاَ مَنْ لِمَسْجُونٍ بِغَيْرِ جِنَايَة ٍ
أَلاَ يَا أَبَا الْفَرَجِ الأَرْيِحَيَّ
أَلاَ يَا حَمَامَة ُ لاَ صَوَحَتْ
أَلاَ يَا کبْنَ کلدَّوَامِيِّ
أَلاَ يَا کبْنَ کلْحَصِينِ جَمَعْتَ نَفْساً
أَلدَّسْتُ مِنْ لأْلاَءِ وَجْهِكَ مُشْرِقُ
أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ عُوفِيَ الْكَرَمُ
أَمَاطَتْ لِثَاماً وَأَبْدَتْ هِلاَلاَ
أَمِطِ اللِّثامَ عن العِذارِ السائلِ
أَنَا فِي كَفِّ مَنْ بِهِ تَفْخَرُ کلأَرْ
أَيا عضُدَ الدينِ يا من غَدا
أَيا مولايَ مجدَ الدينِ يا مَنْ
أَيُثْبَتُ مَدْحِي فِي دَوَارِينِ مَدْحِكُمْ
أَيُّهَا کلرَّائِحُ کلْمُجِدُّ
أُبِثُّكَ مَجْدَ کلدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا
أُبِثُّكُمُ أَنِّي مَشُوقٌ بِكُمْ صَبُّ
أُوْلِعَتْ بِالْغَدْرِ فِي أَيْمَانِهَا
إذَا کجْتَمَعَتْ فِي مَجْلِسِ کلشُّرْبِ سَبْعَة ٌ
إلامَ أكتُمُ فَضلاً ليسَ يَنكَتِمُ
إلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَضِيَّة ً
إنَّ الأَجَلَّ وَمَا رَأَى أَحَداً
إنْ أَخْلَقَتْ ثَوْبَ شَبَابِي الأَيَّامْ