إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني
كَأساً أَلَذُّ بِها مَن فيكِ تَشفيني

عَيناكِ راحي وَريحاني حَديثُكِ لي
وَلَونُ خَدَّيكِ لَونُ الوَردِ يَكفيني

إِذا نَهانِيَ عَن شُربِ الطَلا حَرَجٌ
فَخَمرُ عَينِكِ يُغنيني وَيُجزيني

لَولا عَلاماتُ شَيبٍ لَو أَتَت وَعَظَت
لَقَد صَحَوتُ وَلَكِن سَوفَ تَأتيني

أَرضى الشَبابَ فَإِنَّ أَهلَك فَعَن قَدَرٍ
وَإِن بَقَيتُ فَإِنَّ الشَيبَ يُسليني