الاسم
أبدى له إلفهُ تدللهُ
أبلغ نجاحاً فتى الكتَّاب مألكة ً
أبو إسحق صاحبه معنَّى
أبوك أمير قرية نهر تِيْرَى
أجرّ على سنامِ الأرض ذيلي
أحب بنيتي حباً أراه
أحزان نفسي عنها غير منصرمه
أحلْتَ عما عهدت من أدبِك
أراكِ اللّه يا ذلفاء ما قد
أرَدْتُ الركوبَ إلى حاجة
أشتهي في المقلة القبلا
أطاع الفريضة والسُّنَّة
أعاذلتي أقصري
أفنى بحدِّ السيف آجال العدا
أقبر أبي أمية لو علاه
أقول وجنح الدجى ملبدُ
ألا قل لساري الليل لا تخشى ضلة
أما ترى الشمس قد لانت عريكتها
أما كان في قسبِ اليمامة والثمر
أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا
أيا قاضية البصر
أيها الرافع في المسـ
أيها اللاّحظي بطرف كليلِ
أيَّ أمر حازمٍ ركبتْ
إذا افتر أبرز قلح الأصول كما كشر العير للنهقة ِ
إذا لم يزرني ندمانيه
إن السرور تصرمت أيامه
إن كنت قد صَفَّرتِ أذن الفتى
إنّ أبا رهمَ في تكرمه
إنّ الكريم إذا رآك ظلمته
إنَّ العيونَ إذا مكَّن من رجلٍإنَّ العيونَ إذا مكَّن من رجلٍ
إنَّ هذا يرى أرى
استبقِ قلبك لا يموت صبابة ً
اسقم قلبي ثم لم يبره
اسقني إن سقيتني بالكبير
القلبُ بعدكِ لم يسكنْ إلى سكنِ
الموت عندي والفرا
الناس أشكال فكل امرىء ٍ
النفس تسخو ولكن يمنع العسر
امام الهدى أدركْ وأدرك وأدركِ
بأيمن طائر وأسرفالِ
باكرته الحمى وراحت عليه
بدت بين أثوابِ الحداد كأنّها
بذَّ حسنَ الوجوه حسنُ قفاكا
برز احسانك في سبقه
برعتْ محاسنه فجلَّ لها
بنتُ المنية بي موكّلة
بنيّتي أصبحت عروساً
تجاوز نسبة المولى
تريدُ بنا يا أخا عامرٍ