الاسم
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ
أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني
إنها دار بَلاَءٍ
إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى
تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى
دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ
رَأيتُ أبَا حَنيفَة َ كُلَّ يَومٍ
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا
قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا
لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ !
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ
وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه
وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً
يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
ياعابدَ الحرمينِ لوْ أبصرتناَ
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت