الاسم
أأحداق بيضٍ أم حديقة نرجسٍ
أبا الوحش جمَّلتَ أهلَ الأدبْ
أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ
أصبح الملكُ بعد آلِ عليٍّ
أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
أقبل يهتزّ في غلائلهٍ
أقسمت يا لائمي فيمن بليتُ به
أقول والأتراك قد أزمعت
أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب
أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ
أمرّث من عسرة ٍ ومن دينْ
أي هلالٍ كسفا
أيها السياف هيّا
أَحبابنا خنتم عهودي وما
أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا
أَدِرْ يا طلعة البدر
أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
أَنا سَرْجٌ لمليكٍ
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي
إن أمير المؤمنين الذي
إِذا ما الأَمردُ المصقول جاءَت
إِلى كم أُبيد البيد في طلب الغنى
إِلى كم لا يفارقني الفراق
إِليك صلاح الدين مولاي أَشتكي
بروق الغوادي أم بروق المباسم
بكى لي حاسدي ميْناً وأَدري
ترى عند من أحببتهُ، لا عدمتهُ
تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ
تضاعف ضَعفي بَعد الحبائبِ
تعلمت منك الغصون
تقول خراطيم لما أتيتُ
تقول صفية والصفو منها
تناءوا بعد قربهم ملالا
تُراهْم حين صدّوا عن لقائي
جاءت بوجهٍ معرضٍ
جار صرف الردى على ”جيرون ”
جفاني صديقي حين أصبحت معدماً
جنبْ عن الدنيا إذا جنَّبت
حاجتي شقَّة ٌ تشقّ على كلِّ
حبيبٌ لنـا واعِدٌ مخلف
حتى متى لا يبرحُ التبرحُ
حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
خرفَ الخريفُ وأنتَ في شغلِ
خليليَّ جودا بطيف الكرى
دبَّ العِذار بخَدِّهِ فتعذّرا
دعِ استماعكَ ذكرى ديرِ سمعانِ
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
ذرِ المقام، إذا ما ساءكَ الطلبُ