الاسم
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
أَآخِرُ شَيءٍ أَنتِ في كُلِّ هَجعَةٍ
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيهِ
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
أَعاذِلَ لَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
أَمسِك فَديتُكَ عَن عِتابِ مُحَمَّدٍ
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّي
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوان
أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
أَنفُسٌ حُرَّةٌ وَنَحنُ عَبيدُ
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْ
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
إِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفي
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ
الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
الصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِ
العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ