الاسم
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
أبان لنا من دره يوم ودّعا
أتانيَ عن تاج الزمان تعتُّب
أتروم تغطية َ الهوى بجحوده
أتلك حُدوجٌ أم نجوم سوائرُ
أتى الدهر من حيث لا أتقي
أحياه بعد الله إذ حياه
أخذن زمام الدَّمع خوف انسجامه
أذهبت رونق ماء الصبح في العذل
أرحتُ نفسي من عداتِ الملاح
أرى دهري تفضل واستفادا
أسيلة خدٍّ دونهُ الأسلُ السمرُ
ألا هل لعهد العامريّة جاحدُ
ألا يا غزالاً أعار الغزالا
ألمت بنا بعد الهدوّ سعادُ
ألمتْ ودوني من تهامة بيدها
ألمَّ بمضجعي بعد الكلال
ألمَّ خيالها بعد الهجوع
ألمَّ وليلى بالكواكب أشيبُ
أما الخيال فما يغبُّ طروقا
أوقد البين في الخميس خميسا
أيا من نعاه لسانُ القريض
إعترافي بعظم فضلك فضلُ
إن الحمولَ غداة َ غربة غربِ
إن كنت تصدق في ادعاء وداده
إيهاً أبا حسنٍ حللتَ من العلى
الحلم أولى بمن شابتْ ذوائبهُ
الليل حيثُ حللن فيه نهارُ
بدا البرق من نجدٍ فحن إلى نجد
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثن غداة تقويض الخيامِ
ترى النازلين بأرض العراق
تعاتب سعدى إن تنقل دارها
جسمي نحيل بالحُبّ والحبِّ
حازكِ البينُ حين أصبحت بدراً
حكمُ المنيَّة في البريَّة جارِ
حُييتما من دمنتي طللينِ
خليليَّ قد طال الكرى بكما هبّا
خليليَّ هل من رقدة أستعيرها
دلَّ فأبدى الصدودَ والجزعا
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامهِ
سأطلَّبُ العلاءَ بكل ليث
سقى دمعي الأحبَّة َ حيث ساروا
شقيتُ بما جمعتُ فليت شعري
صددت إذ عادَ روضُ الرأس ذا زهر
طرقت خيالاً بعد طول صدودها
ظفر الأسى بمتيَّمٍ لم يظفرِ
عبسن من شعرٍ في الرأس مبتسمِ
عصرت معدا معك الأناة ُ المعصرُ
علا بك نجمُ الدين فاشتدَّ ناصره