الاسم
أرى جَسَدي يَبْلَى وسُقْمِيَ باطنٌ
أسعى فما أجزى وأظما فما
أشكو انفرادي بالهمومِ ووحشتي
أطلتِ عاذلتي لومي وتفنيدي
أقولُ والرَّكبُ قد مالتْ عمائمهمْ
ألا أيُّهذا الراكبُ العيسَ بلِّغنْ
ألا يانَفْسُ وَيْحُكَ لاتتوقي
ألبسِ الماءَ المداما
ألله يحفظهُ ويجمعُ بيننا
أليستْ سُليمى تَحْتَ سَقْفٍ يُكنُّها
أما واللّهِ جوزيـ
أمسيتُ في عنقي من حبِّ جارية ٍ
أهلي سلُوا رَبَّكم العافيَهْ
أوقعتِ في قلبي الهوى
أيا رَبِّ حتى متى أُصْرَعُ
أيا سرْوة َ البُستانِ طال تشوُّقي
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه أيُّ ذنبٍ
أَصابني بَعْدَك ضُرُّ الهوى
أَلا يا أَقْبَحَ الثَّقلينِ فِعْلاً
أَلاَ مَنْ لي بإنسانِ
أَلِفْتُ الهوى حتّى تَشَبَّثَ بِي الهوَى
أُمسي فلا أرجو صَباحاً وإنْ
إذا كنتَ لا يسليكَ عمَّنْ تحبُّه
إذلُّ لمن أهوى لأدركَ عزَّة ً
إن يمسِ حبلكَ بعدَ طولِ تواصلٍ
إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ
اشرب وغنّ على صوتِ النواعيرِ
الشوقُ بين جوانحي يتردَّدُ
الشَّأْنُ في التَّصابي
القلبُ مشتاقٌ إلى ريبِ
باح بالوجدِ قلبك المستهامُ
بليتُ منكِ بطولِ الهجرِ والغضبِ
بني الحبُّ على الجورِ فلو
بينَ الإزارينِ من المحرمِ
بِأَبي من هُو دائي
بِتُّ قَبْلَ الصَّباحِ إِنْ بِتُّ إلاَّ
تعالوا ثم نصطبحُ
تغيبُ فأخلو بالهمومِ
تكاتبنا برمزٍ في الحضورِ
تمارضتِ كي أشجى وما بكِ علَّة ٌ
تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
تَفْدِيك أختُكَ قد حَييتَ بنعْمَة ٍ
جاءني عاذلي بوجهٍ مشيح
حَقُّ الذي يعشقُ نفسينِ أن
زوّدني يومَ سارَ أحزانا
سأمنعُ طرفي أن يلفَّ بنظرة ٍ
سلامٌ على مَنْ لا يَرُدّ سَلامي
سلطانُ ماذا الغضبُ
سَلِمْ على ذكْرِ الغزَا
شَرَيْتُ نوماً بِسَهَرْ