الاسم
آلَ النّبيّ فَضلُتمَ
آهِ من بُحَّة ٍ لغيرِ انقطاعٍ
أتلفتُ مالي في العُقارِ
أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ
أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّوا
أخوك الذي إنْ عَثَرْ
أخي لا تُروِّعني فأصبو إلى أخٍ
أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْ
أخٌ لي كُنتُ أُغبَطُ باعتقادِه
أذَابَتْ قلبَهُ الزّفرهْ
أراكَ تَضُنُّ بالجاهِ العَريضِ
أرذَالُ قومٍ أَباحوا لومَهُمْ شرَفي
أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ
أسعِدَاني يا مقلتيَّ فَنُوحَا
أصبحتُ لا مالَ لي سوى الأَمَلْ
أطْلْق عِقَاَل الرُّوحِ بالرّاحِ
أعاذ الله شكواكَ
أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ
أفدي التي أهدَتْ لَنَا
أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا
أكثرَ الإحْسانَ أعدا
ألا رُبَّ ليلٍ أرعى نجومَهُ
ألا فاسترزِقِ الرَّحمنَ خيراً
ألذُّ العيشِ إتيانُ القبيحِ
أمَرَّ عيشٌ وَحَالَ خفضُ
أمّا الظلامُ فقدْ رقَّتْ غلالَتُهُ
أنا أفدِي التي تَبدُو
أنا أفْدي منْ لَيسَ أعرف تيهاً
أنا مشغوفٌ بِجَارِ
أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ
أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ
أيُّ حِرَاكٍ غالَ منكَ السكونْ
أَبى الدَّهرُ إِلاَّ فعالاً خسيسا
أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاً
أَتَأسَى يا أَبَا بَكْرِ
أَتَتْكَ ودُنيا إذا أقبلتْ
أَجَلْ هو الرزءُ جلَّ فادِحُهُ
أَخوكَ الذي إنْ أفسَدَ الدَّهرُ وُّدّهُ
أَخٌ كانَ منَّيَ في قُرْبهِ
أَخِي بَلْ رئِيسي بَلْ أميري وسيّدي
أَرى وِصَالَكَ لا يصفُو لآمِلِهِ
أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً
أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ
أَعددتُ لليل إذا اللّيلُ غَسَقْ
أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
أَكَافُرٌ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمِ
أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ
أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ تكرارَ اللّيالي
أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْ