الاسم
أبا بشرٍ تطاولَ بي العتابُ
أبا جعفرٍ يا بنَ الجحاجحة ِ الغرِّ
أبعد خمسينَ أصبو
أبكي الشبابَ لندمانٍ وغانية ٍ
أبى لي أنْ أطيلَ الشعرَ قصدي
أخطا وردَّ عليَّ غير جوابي
أدنى خطاكَ الهندُ والصّينُ
أشدُّ منْ فاقة ٍ وجوعِ
أضرعْ إلى الله لا تضرعْ إلى النَّاسِ
ألا إنَّما الدنيا على المرءِ فتنة ٌ
ألاَ ربَّ أمرٍ قدْ تربتُ وحاجة ٍ
أللدُّنيا أعدُّكَ يا بنَ عمَّي
أليسَ عجيباً بأنَّ الفتى
أنتَ سماءٌ ويدي أرضها
أوجعُ منْ وخزة ِ السنانِ
أيا بنَ سعيد جزتَ بي غاية َ البرِّ
إذا سلمتْ نفسُ الفتى منْ مصيبة ٍ
إذا قلتَ في شيءنعم فأتمَّهُ
إذا نابني خطبٌ فزعتُ لكشفهِ
إذا نلتُ العطيَّة بعد مطلٍ
إنْ كنتَ لا ترهبُ ذمِّي لما
ارضَ منَ المرءِ في مودَّتهِ
الله أحمدُ شاكراً
باركَ الله للحسنْ
بعمرِ كسكرَ طابَ اللهوُ والطربُ
تشبَّه بالأسدِ الثَّعلبُ
تمادى بهِ الهجرانُ واستحسنَ الهجرا
جعلتُ مطيَّة َ الآمالِ يأساً
خذْ منَ العيشِ ما كفى
ربَّ غريبٍ ناصحِ الجيبِ
رزقتُ عقلاً ولمْ أرزقْ مروءتهُ
زرعنا فلمَّا سلَّمَ الله زرعنا
سأعملُ نصَّ العيسِ يكفَّني
صحبتكَ إذْ أنتَ لا تصحبُ
صفحتُ برغمي عنكَ صفحَ ضرورة ٍ
صلْ خمرة ً بخمارٍ
طبْ عن الإمرة ِ نفسا
طوبى لمنْ يتولَّى اللهَ خالقهُ
عدوَّاك المكارمُ والكرامُ
فلا تحرصنَّ فإنَّ الأمورَ
فيا شامتاً مهلاً فكمْ منْ شماتة ٍ
فيا شامخاً أقصرِ عنانكَ مقصراً
فيمَ المقامُ وكمْ تعتافكَ العللُ
قدْ بلوتُ النَّاسَ طرّا
كمْ إلى كمْ أنتَ للحرْ
لأشكرنَّكَ معروفاً هممتَ بهِ
لئنْ كنتُ محتاجاً إلى الحلمِ إنَّني
لا ترهقنَّكَ ضجرة ٌ منْ سائلٍ
لا تعجبنَّ لأحمقٍ
لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُ