الاسم
آنسة ٌ لا تكتم القولَ الحسنْ
آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا
أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها
أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ
أتعلمين يابنة الأعاجمِ
أتكتمُ يومَ بانة َ أم تبوحُ
أتُراها يومَ صدت أن أراها
أجاذبها لو أمكنتْ من زمامها
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
أجيراننابالغور والركبُ متهمُ
أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى
أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا
أخويّ والعشاقُ إخوه
أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
أدرك ماشاءَ غلامٌ فطنا
أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ
أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ
أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ
أزائرة ٌ كما زعم الخيالُ
أسترشدُ البانَ وهو غضبانُ
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
أشاقكَ منْ حسناءُ وهنا طروقها
أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ
أصابَ أو أخطأني راميا
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا
أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً
أعجبتْ بي بين نادي قومها
أعلل فيك ببرد النسيمِ
أعينوني على طلب المعالي
أغشُّ بآمالي كأنيَ أنصحُ
أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا
أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ
أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِ
ألأجلِ تيسٍ لفظه وضُراطُه
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلهْ
ألا فتى يسألُ قلبي ماله
ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ
ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا
ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ
ألم أتحدّثْ والحديثُ شجونُ
أما لنجومِ ليلكَ بالمصلَّى
أما والنقا لولا هوى ظيبة َ النقا
أما وهواها عذرة ً وتنصُّلا
أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى