جَحِيـمُ دَانْتــِي
خِلْسَة ً

كانَتِ الرِّيحُ تَشْرَبُ أنْفَاسَكَ

.

لمْ تَكُنْ فْلُورُنْسَة بَعْدُ قَدْ فَتَحَتْ نَوَافِّذَهَا

على رِيحِكَ

.

لا

أحَد

كانَ يَعْرِفُ أنَّكَ أنْتَ ألِيغَييري

وَأنّ دَانْتِـي

هُوَ وَجْهُكَ المُشْتَعِل بِحَرَارَة المَوْجِ.

.

كَأسُكََ

مازَالَتْ في نَفْسِ المَكَان ِ

وَمَازَالَ غَلْيُونُكَ، في انتظارِ مَنْ يُشْعِلْ فَسَائِلَهُ

.

.

مَنْ فَتَحَ النَّافِذة. مَنْ سَمَحَ لِلْغُبَارِ أنْ

يَمْسَحَ عَنِ الضَّوْءِ بَعْض ظِلالِهِ. كُنْتَ

حِينَ وَصَلْتَ إلى المَطْهَرِ مَسَحْتَ

شَعْرَكَ بِزِيْتٍ بَارِدٍ وَتَرَكْتَ خَلْفَكَ

نَبِيذاً، كُنْتَ أجَّلْتَهُ لِلْجَحِيــــمِ.

لا أحد كانَ

يَظُنُّ أنَّكَ أنْتَ مَنْ سَيَفْتَحُ في أفـــــــــُقِ

الجَنَّةِ مَمـَرّاً مِنْهُ سَتَعْبُرُ الآلِهَة ُ لِتـــَرَى

كَيْفَ كانَ الشِّعْرُ

يُؤَجِّجُ فَــرَحَ الجَحِيـــمِ.

.

.

يَدُكَ يا ألِغْيـيـِري؛

لمْ تَكُنْ تَكْتُبْ فَقَط، بَلْ كَانَتْ تُحِبُّ أيْضاً :

.

لا تَنْسَى، وأنْتَ فِي مُفْتَرَقِ الجَمْرِ

أنَّ بْيَاتـرِيـسَ ، هي أوَّل امْرَأةٍ

فَتَحَتْ فِي وَجْهِكَ

جَسَداً

كانَ أوَّل المَوْجِ

و َأوَّل ضَوْء

كانَ يَقودُكَ

نَحْوَ شُرُفَاتِكَ المُطْفَأهْ.