أنا البرق والرب المناجي هو الرعد
أنا البرق والرب المناجي هو الرعد
وهذا هو الخلق الجديد الذي يبدو

به الكل في لبس كما قال ربنا
وإبليس بالوسواس منه له الطرد

لهذا متى ذو اللبس يخلو بربه
يسيء له الآداب يغلبه الفقد

ويحلم عنه ربه وهو قادر
على البطش فيه لكن الأمر ممتد

ويفرحني أني مع الغير هكذا
متى ما خلا بي ليس لي عنده حمد

فيظهر إنكارا لنا واستهانة
بنا لا يبالي حيث لا زيد لا هند

إلى أن يرى غيرا ولو خادما لنا
فتلقاه بالآداب منه لنا القصد

ويغلبنا الحلم الذي في طباعنا
فنوسعه حلما ويرفعه المجد

وهذا بحمد الله منا تخلق
بأخلاق مولى جل يعبده العبد

وقد جاء هذا في الحديث تخلقوا
بأخلاق ربي ذلك القرب لا البعد