"مناضل زواريب"
لك عدو واحد،

تخترع له عشرات الأسماء الحركية

واسمه: الحرية...

لقد نجحت في شيء واحد: تزوير اسمك الذي كان أنبل ما

في حياتنا، فصار يدعو إلى الريبة كجاسوس مزدوج.

دوماً تشيّد حريتي ضريحاً لحبي وتشيّعه إلى مثواه الأخير في

مقبرة النسيان.

فالحرية لا تحب تجّار هيكلها.