أحبك يا بيروت
رغم كل شيء،

رغم أنني رحلت ثلاث مرات حول كوكبنا،

وبدّلت حيواتي ثلاث مرات،

لكنني ما زلت حتى اليوم،

أجفف البنفسج والياسمين

بين أوراق خرائطك وصورك وتذكاراتك، حين تغنّي فيروز

بذلك الصوت العذب الهشّ الصلب المجرّح بالحنين: "بَعْدك

على بالي"،

وتنمو المدينة في ذاكرتي جرحاً

لا أريد أن أشفى منه، فمرضي هو علاجي!