الاسم
أتنسى ليالينا
أطلق لمدمعك العنان وخله
أنتركهم طوعاً يثلون عرشَنا
أنظريه يمشي وفي خطواته
أي روح
أيها الورد والضحى فض كمك
أَتُنتَزَعُ الامارة من يدينا
أَصليتُهم نار الجحيم فأَدبروا
أَصَبراً والبلاءُ طغى علينا
أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ
أَمرتِ بأن يحيا وها هو طائعٌ
إرجعي القهقرى أيا ذكرياتي
إني هنا وحذارِ أَن تدني إِلى
إيهٍ يا يوم مولدي هجت فيّا
إِن لم نجُد لبلادنا بدمائنا
إِنّي أُعدُّ لكَ انقضاضَ صواعقٍ
برعم الزهر ما وجدت لتبقى
بسمة الأهل يوم نولد حولي
بشرارة مكرٍ من فكري
بين روحي وبين جسمي الأسيرِ
تحملت وقع النوى والصدود
تراني دوماً واللفافة في فمي
تلك بضع من الدقائق مرّت
حيَّاك ربّيَ يا روحي وريحاني
خذوا ثأر الديانة وانصروها
خففي يا هموم عن كبدي
دريدُ وقد أعرضتِ عني جهالةً
ذاك ما وشوشته للزهر نفسي
ستذكرني يوماً فتذكرنا معاً
سر بها للزّفاف وانعم بحسنٍ
سلامٌ على نجميَ المنطفي
سيري إلى معبودتي
سِر يا ظلومُ مهدّداً متوعّداً
صرنا وصار حمانا منزلاً خربا
طبيعةٌ كأنها دميةٌ
عاد عهد الشقا إليه فعودي
غرناطة أواه غرناطة
غرناطةٌ لعبَ الزمانُ بشملِنا
غرناطةٌ للمسلمين فقل لهم
غمرته الأحلام بالشفق
فدىً لكِ سهدُ الصبِّ
فديتكِ يا دار الحبيبة مورداً
في عباب الفضاءِ فوق غيومه
قال روح حذار يا أترابي
قال ما قالهُ وفرّ لفوره
قال نسر لآخر أي طيرٍ
قبلةٌ من كوثر الأحلام
قتلوه لا لا أُصدّق هذا
قومي فأحداق الظلام
لففت ذراعي حول خصر حبيبتي