النار ماء
للنار هذا العالم المريض

للنار هذي الاوجه المهترئه

وهذه الضمادة التميمه

للنار، للحضيض

إلى متى تظل خلفها

جراحنا القديمة

فنادقاً وثيرة للأوبئه؟

لقد خبرنا منذ أول العصور آية الشفاء

لا طب، بعد الان، لا مسيح

كي نبرىء الجراح، وكيما ننقذ الجريح:

" الكي آخر الدواء "

والنار ماء