الاسم
أتَملِّي من محاسِنها
أنا في الحضيض وأنا مريض
أناملَ النسيانِ مُرِّي على
أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام
أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً
الطُبولَ الطُبولَ إِنا انتصرنا
بين العَواصف والرياح
ترى ما انت ماذا فيك
تعالي صباحاً إلى غُرفتي
تَفتحت أعينُ الدَراري
حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
رُويدَكِ شمسَ الحَياة
سيان أن تُصغي
شَرِبتُ كأسي أمام نفسي
شَعشِعِ الخَمرَ وهاتِ
صاحِ قل هل ترى
صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ
فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة
كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ
كلُنا عبدٌ لعُمرِه
لاحت قصورُ الخَيالِ
لماذا وقَفتِ بخوفٍ وحيره
وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى
يا رفيقي في الخيالِ
يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
يا صاحبيَّ لقد غفا
يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ
يا نفسُ مالك والانين