هذَيان الغربة الأوّل
دَعْني وهَمّي يا صديقُ فقدْ كَسـَرْ
تُ مَجاذِفي وأضَعْتُ بُوْصلتي هُنـا

تَتـلاعبُ الأمـواجُ بي وَبِقارِبي
في لُجَّةٍ ســوداءَ غَلَفّـها الفنَـا

ما منْ ســبيلٍ للنّجاةِ بِمُهجــةٍ
ولهانَـةٍ تشــتاقُ ذاكَ الموطِنا

كلا وما منْ راحـةٍ قرْبي تُجَـ
ـففُ دمعةً تبكي سُوَيعاتِ الهنا

ضاقتْ بيَ الأيّامُ حتّى أنّنــي
ما عُدْتُ أدري مالحياةُ ومنْ أنا

*

18/10/2005

غلاسكو