أما والشفاه اللعس والأعين النعس
أما والشفاه اللعس والأعين النعس
لقد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نفسي

يؤنبني اللوام فيها سفاهة ً
ولا وحشتي للائمين ولا أنسي

يقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُّمى
وهل مشترٍ للحسن بالثَّمن البَخْسِ

وبي مَن إذا ما رنَّحت عِطف قدِّها
فما رنحت إلا قضيباً على دعس

وإنْ نشرت يَوماً ذوائبَ فرعها
فما نشرت إلاَّ ظَلاماً على شَمسِ

تقولُ إذا ما جرَّدت سيفَ لحظِها
خُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والانس

جنيتُ ثِمار الوصلِ من روض حسنِها
ففزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ

وكم ليلة ٍ عرِّستُ فيها برَبعها
ففاقت بطيب الملتقى ليلة العرس

ونادمتُها قبلَ المزاج وبعده
بحمراء مثل الورد صفراء كالورس