الاسم
اسقياني على اقتراحِ العَذارى
اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
الحمدُ للَّهِ حمداً دائماً أبدا
الصبحُ والليلُ وشمسُ الضُّحى
الله لي من واعدٍ وعده
انظر إلى الفحم فيه الجمر متقد
بالفتح والنصر هذا السير والسفر
بانوا فليت غرامي بعد هم بانا
بدا كغصن مائس
برئتُ من حَولي ومن قوَّتي
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
بعون الله تم الشرح نظماً
بك في ملة الغرم اقتديت
بكيت أسى ً لورد عنك البكا حتفا
بكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا
بنفسيَ هيفاءُ المعاطفِ ناهدُ
بين العُذيب وبين بُرقة ِ ضاحكِ
بَدا والليلُ معتكرُ
تاريخُ ختمي لأنوار الرَّبيع أتى
تبدي السلو وأنت مرتهن
تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا
تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً
تذكر بالحمى رشأ أغنا
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
تراءت سُليمي وهي كالبَدرِ أو أسْنى
تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
جاء البشيرُ مبشِّراً
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
جليت كالعروس وهي عجوزٌ
جنب الغزال الأغيد
حزنت لموتك طيبة ٌ
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
حلَّت بقلبي وثَوَتْ
حيَّا بكأسٍ من مُدام
خشف الربى بهجة النادي
خطرت في شمائلٍ ونعوت
خليلي هل عهدي بمكة راجع
خليليَّ خطب الحبِّ أيسرُهُ صعبُ
درتْ تلك الدُّمى أيَّ دِما
دع الندامة لا يذهب بك الندم
دَعاهُ على سَهل الغَرام وصَعْبه
دَعتْ ريحانة ُ الأدباءِ لُبِّي
ذاك الحجازُ وهذه كثبانُهُ
ذكر الخيف والحمى وحجونه
ذكرتكم والدجى شالت نعامته
ذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت
رأيتُ قوماً من بني هاشمٍ
راعي الوشاحْ