الاسم
ربرب الحرم
رحلتي المُشتهاة ُ تُزري
رويدك حادي العيس أين تريد
ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا
رَوى لنا المشطُ حديثاً عجباً
زرتها يوماً فقالت
زهر الدراري أم نظام الجوهر
زُفَّ يا ابن الكرام بنتَ الكُرومِ
سرت موهناً والنجم في أذنها قرط
سرت نفحة ٌ من حيهم بسلام
سريرة ُ شوقٍ في الهوى من أذاعَها
سفرت أميمة ليلة النفر
سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز
سقى تلك الأباطح والرمالا
سقى صوب الحيا أرض الحجاز
سقى صوب الغمام عريش كرمٍ
سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها
سل البان عنهم أين بانوا ويمَّموا
سل الديار عن أهيل نجد
سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ
سلامٌ على بدرٍ له السعد مطلع
سلامٌ على ربِّ الفضائل والعُلى
سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى
سَلا دارَها أنْ أنبأ الطَّللُ القفرُ
سَلْ عن فؤادِك حين طاشَ بك الهوى
شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ
شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ
شوقي إليكم يا أهل ودِّي
صاح إن جزت بذي الأثل فحي
صحت لصحتك العلياء والكرم
صحَّ عن جوده حديثُ العطايا
طاب نشرُ الصَّبا ووقتُ الصَّباح
طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ
ظبى ً وسهامٌ أم رناً ولحاظ
عارضه السندسي من رقمه
عتبت على دهري بأفعاله التي
على باب ابن معصومٍ أنخنا
عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي
فارقتُ مكة َ والأقدارُ تُقحِمُني
قال العَواذلُ لما
قامت تدير سلافاً من مراشفها
قد حالَ ما بيني وبين مآربي
قد طلعَ البدرُ في كواكبهِ
قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ
قسماً بخصرك وهو واهٍ واهنٌ
قف بالعذيب وحي حي قطينه
قف بالكثيب
قل للمليحة في القباء الأطلس
قلت له والدمع في وجنتي
قم هاتِها وحسامُ الفجرِ مُنذلقُ